المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم وشارح : مصطفوي )

405

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )

الباب التاسع و الثمانون في الرضاء متن قال الصادق ( ع ) : صفة الرضا أن يرضى المحبوب و المكروه . و الرضا شعاع نور المعرفة . و الراضى فان عن جميع اختياره . و الراضى حقيقة هو المرضى عنه ، و الرضا اسم يجتمع فيه معانى العبودية . و تفسير الرضا سرور القلب . سمعت أبى محمدا الباقر ( ع ) يقول : تعلق القلب بالموجود شرك و بالمفقود كفر ، و هما خارجان عن سنة الرضا . و أعجب ممن يدعى العبودية لله كيف ينازعه في مقدوراته . حاشا الراضين العارفين عن ذلك . [ ( ترجمه ) ] باب هشتاد و نهم در رضا حضرت صادق ( ع ) فرمود : تعريف رضا آنكه انسان راضى باشد از چيزى ، خواه آن چيز نزد او في نفسه محبوب و مطلوب باشد و يا مكروه و نامطلوب ، و رضا اثر و شعاعى است از نور معرفت و علم . و شخص راضى هميشه از خواسته‌هاى خود و از تمايلات و خواهشهاى خويش منصرف شده ، و ميل خود را در مقابل خواسته‌هاى طرف فانى مىكند ، و شخصى كه راضى باشد در واقع در مورد رضاى طرف نيز واقع شده است . و رضا عنوانيست كه